الكثير من الناس إن لم أقل معظمهم لا يعرف بأن للمرأة أسلحة فتاكة
تستطيع أن تواجه بها أقوى رجل ،بل أقوى دولة في العالم ..فلا يستطيع أن يتوقى
ضرباتها، القاتلة الموجعة إلا من عصمه الله من شرها ،وفتنتها..وكيف يتوقاها ونفسه التي بين جنبه ملهوفة عليها لا تستطيع أن
تتذوق طعم الحياة بدونها..سواء كان هذا الطعم
كالعسل المصفى،أو مر علقم ؛فالمرأة أحيانا تكون النصف الرائع الشهي للرجل ،وأحيانا
النصف القاتل كالسم الزعاف..ولهذا حذر النبي –صلى الله عليه ،وسلم – من فتنة
النساء..ولكن أين تكمن فتنة النساء،وكيف يستخدمنها في شدّ انتباه الرجل،وإثارة
غريزته،وشهوته ،ونزواته؟ فالمرأة إما أن تكون روضة من رياض الجنّة –وقليل
ما هنّ-وإما أن تكون حفرة من حفر النار وما أكثرهن!!،ولست بصدد ذكر فتنة المرأة ،والطرق التي تلتمسها للوصول
إلى غايتها المرجوة ..ولكن بصدد الإشارة إلى ما تستعمله المرأة من أسلحة
كثيرة،وفتّاكة في المعركة التي تخوضها لتحصل
على ما تريد،وتحقق رغبتها المتأجّجة في صدرها..ومن هذه الأسلحة.. سلاح الدموع فهي ذات قدرة عجيبة على إرسال الدموع مدرارا
،إذا وقعت في مأزق،أو طلبت شيئا عسير المنال..وقد جعل الله في عيني المرأة فتنتين:
فتنة السحر ،وفتنة الدمع وكلتاهما تصيب الرجل بالهزيمة،فلا يملك إلا الخضوع
،والتسليم، والانقياد تحت سلطانها. سلاح التمنع ،والدلال..
إذا كانت تريد أن تثير في الرجل غرائزه،وعواطفه..وهو سلاح ظاهره الرفض ،وباطنه
الرغبة.. وثمة لفتة نبويّة إلى هذا السلاح يقول –صلى الله عليه
،وسلم-:"يتمنعن ،وهنّ الراغبات."وبه تستطيع أن تكسب حقلا جديدا في
حبّه،وتفتنه فتونا حتى تجلس على عرش قلبه ،وتمسك بصولجان عواطفه ،وتبسط سلطانها
عليه. سلاح التبرج ،والسفور:إذا
أرادت أن تكون محطّ أنظار الرجال ،وموضع إعجابهم،ومثار اهتمامهم..فتخرج سافرة
متبرجة تظهر مفاتنها لكل من هبّ ،ودبّ ..قال الرسول –صلى الله عليه ،وسلم-:"
مثل الرافلة في زينتها في غير أهلها ،كمثل ظلمة يوم القيامة لا نور لها."..وقال
أيضا:" صنفان من أهل النار لم أرهما قط...وذكر نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهنّ كأسنمة البخت المائلة لا
يدخلن الجنة ،ولا يجدن ريحها ،وإن ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام..وفي رواية
وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا ،وكذا."..لذا أصبحت المرأة تجارة رابحة عند
أعداء الإسلام..فلا يخلو إشهار من امرأة..أو برنامج من البرامج الإذاعية ، إلا
وكان للمرأة نصيب منه..وهي أكبر مصيدة لعدوّ الله إبليس-عليه اللعنة إلى يوم
الدين- سلاح التمارض:إذا شاءت أن تهزّ في الرجل مشاعر العطف
،والحنان ،والشفقة ،والرحمة..فتتظاهر بالمرض ،وليس بها مرض لتحرك الشفقة ،والحنان
في نفسه فيقبل نحوها مطاعا غير مكره ليفتش على ما أصابها..فيتحول إلى طبيب ،وإن
كان لا يعرف في التطبيب شيئا. سلاح الابتسامة: إذا أرادت أن تستحوذ على الرجل ،وتسيطر على
قلبه ،وتتحكم في مشاعره ،وتربط أحاسيسه..فبابتسامة ساحرة تحرك قلبه،وتخرج مشاعره
من مكمنها ،وقد أينعت وسلاح الابتسامة يفعل في القلب ما تفعله النار في الهشيم.. سلاح الخداع:وإذا أزمعت أن تخون الرجل،وتضحك عليه ،وتهزأ
به.. فعلت فعلتها ،وتجردت من كل خلق كريم ،وسقطت في وهدة الجنس ،وارتكبت الفاحشة
..وهنا تصبح أنوثتها خبالا ،وحسنها وبالا ،وآدميتها مهدرة ،وتوصم بقلب ساقطة..وما
أكثر الساقطات اللاقطات الساحقات الماحقات!! سلاح الكلمات المعسولة:وإذا رغبت أن توقع الرجل في شراك غرامها..أرسلت
إليه كلمات ظاهرها فيه الرحمة ،وباطنها
فيه العذاب..وأيّ عذاب هذا الذي يصيب القلب فلا يهدأ ،وقد رسمت عليه رسما،ونقشت عليه نقشا. سلاح الاستفزاز:وإذا سولت لها نفسها أن تنتقم من أحد.. جهزت
جيشا من الكلمات ،والعبارات السافرات التي قد تجردت من الحياء ،والعفّة..فترسلها
بمنجنيق فمها فلا يستطيع الرجل أن يقف أمامها فترة من الزمن فلا صور يحميه ،ولا
جيش يدافع عنه..فيقع صريعا لا حول له ،ولا قوّة. كل هذه الأسلحة
فتنة ،لأن من معاني الفتنة الإحراق..والمرأة تستطيع أن تحرق الرجل بدموعها
،ودلالها،وزينتها،وتمارضها،وخداعها ،وكلماتها ،واستفزازها..تستطيع بهذه الأسلحة أن
تفعل الكثير..أن تقتل الرجل إمّا حبّا ،أو انتقاما..إذا كان رجلا واحدا فالأمر
يهون أمّا إذا كان شعبا كاملا ،أو أمة بأسرها فتلك طامة كبرى..فالمرأة بأسلحتها
أقوى من الرجل ،ومهما توهم الرجل أنّها الجانب الأضعف..ومن ظنّ أنّه أقوى من
المرأة فاحكم عليه بعدم الفطنة،والبلاهة..إنّ أقوى الأقوياء لا يستطيع أن يقاوم
سحر المرأة،ولا أن ينتصر على إغرائها..فالمرأة تملك من الأسلحة ما لا طاقة للرجل
بمقاومته؛ومن هذه الأسلحة أيضا إشعار الرجل
بأنّها في حاجة لرعايته،وحمايته..ولكنها كأنثى النحل تلدغ في الوقت المناسب،وفي
المكان المناسب..وأحيانا يكون لدغها للإثارة،وأحيانا أخرى يكون للإرهاب،وفي أحيانا
قليلة يكون للقتل فالتمنع ،والتزين ،والابتسامة ،والكلمة الحلوة..كلها أسلحة
إثارة..والإعراض ،والنشوز ،والبرود العاطفي..كلها أسلحة إرهاب..والخداع ،والختل
،والخيانة..كلها أسلحة قتل.. مع أن المرأة ولدت مزودة بهذه الأسلحة فإنّها
أحيانا تميل إلى الاستسلام ،وتقبل الخضوع ،وهي صاغرة..وحتّى استسلامها هذا فتنة
لأنّها ستحول زوجها من حمل وديع إلى أسد يزأر،وإن لم تكن فيه شراسة الأسد ،وضراوته... هذه بعض أسلحة
المرأة..كلها تنطوي على عناصر الفتنة..وضحية الفتنة ليس الرجل وحده..وإنّما
الرجل ،والمرأة يكتويان بنارها على السواء..اللهم اعصمنا من الفتن ما ظهر منها ،وما
بطن.
أضف تعليقا
من المغرب

أخي الفاضل
انها الحرب على النساء اذن ولذا سننتظر منك مقالا عن أسلحة الرجل.
فعلا هناك فتنة ولكنها فتنة الشيطان الذي يستخدم حتى الأطفال ولكن هذه الفتن لا تصيب الا ضعاف النفوس .
وقانا الله واياكم من شر خلقه.
مع كامل تقديري واحترامي.
اسلحه فتاكه كالذري الذي فتك بهيروشيما
تبقى المراه تسيطر على الرجل باساليبها
تقبل وجودي
تركي الساير
من الولايات المتحدة

مابعرف ليش ما حبيت كلامك مع انه صحيح.
بس ليش كا تحكي عن الطرف التاني ، كمان فيه كثير كلام ينحكى عنه ، يا اخي مابعرف ليش ما حبيته كلامك مابعرف اشكرك ام لا؟؟؟؟!
على كل حال شكرا على المجهووود
ودمت في حفظ الله ورعايته
من الأردن

السلام عليكم ورحمة الله
اخي وجاري الكريم ٠٠٠
صحيح ان عند النساء وهذه الاسلحة
ولكن ليس جميع النساء تستطيع
استخدامها خاصة من كانت تحب
شريك عمرها وتخاف الله فيه
ورجال هذا الزمان هم من اصبح
يستخدم مثل هذه الاسلحة ٠٠
وابعد الله عنا وعنكم وعن الجميع
من اراد شراً
دمت بكل الخير على مقالك الرائع
من مصر

الاخ الفاضل الاستاذ احمد
هناك من وجهه نظرى الشخصية
نوعان من النساء
الاول : -العفيفات الطاهرات التى قال عنهن الحبيب المصطفى صلوات ربى عليه وسلم خذ ذات الدين .. الخ الحديث وهن من حزب الرحمن
الثانى : - هن من حزب الشيطان الذى اتخذهم جنود له لاغواء الضعفاء والمرضى قلوبهم
ودائما تلجا الضعيفات لتلك الحيل
اما الطاهرات العفيفات فلا يستخدمهن وسائل الشيطان للاغواء لانهن يخافن من الرحمن
والفتن دائما ومن يتبعهم من حزب الشيطان
اما الاقوياء من الرجال والنساء فلا تميل قلوبهم لتلك الاسلحة
واى رجل يرضخ لامرأة او انثى بتلك الحيل ليس له رجولة بل نفسه ضعيفه ويقع تحت تأثير الاهواء وملاعب الشيطان
وتلك وجهه نظرى الشخصيه
تحياتى واحترامى
من مصر

الاخ الفاضل الاستاذ احمد
هناك من وجهه نظرى الشخصية
نوعان من النساء
الاول : -العفيفات الطاهرات التى قال عنهن الحبيب المصطفى صلوات ربى عليه وسلم خذ ذات الدين .. الخ الحديث وهن من حزب الرحمن
الثانى : - هن من حزب الشيطان الذى اتخذهم جنود له لاغواء الضعفاء والمرضى قلوبهم
ودائما تلجا الضعيفات لتلك الحيل
اما الطاهرات العفيفات فلا يستخدمهن وسائل الشيطان للاغواء لانهن يخافن من الرحمن
والفتن دائما ومن يتبعهم من حزب الشيطان
اما الاقوياء من الرجال والنساء فلا تميل قلوبهم لتلك الاسلحة
واى رجل يرضخ لامرأة او انثى بتلك الحيل ليس له رجولة بل نفسه ضعيفه ويقع تحت تأثير الاهواء وملاعب الشيطان
وتلك وجهه نظرى الشخصيه
تحياتى واحترامى
من مصر

الاخ الفاضل الاستاذ احمد
هناك من وجهه نظرى الشخصية
نوعان من النساء
الاول : -العفيفات الطاهرات التى قال عنهن الحبيب المصطفى صلوات ربى عليه وسلم خذ ذات الدين .. الخ الحديث وهن من حزب الرحمن
الثانى : - هن من حزب الشيطان الذى اتخذهم جنود له لاغواء الضعفاء والمرضى قلوبهم
ودائما تلجا الضعيفات لتلك الحيل
اما الطاهرات العفيفات فلا يستخدمهن وسائل الشيطان للاغواء لانهن يخافن من الرحمن
والفتن دائما ومن يتبعهم من حزب الشيطان
اما الاقوياء من الرجال والنساء فلا تميل قلوبهم لتلك الاسلحة
واى رجل يرضخ لامرأة او انثى بتلك الحيل ليس له رجولة بل نفسه ضعيفه ويقع تحت تأثير الاهواء وملاعب الشيطان
وتلك وجهه نظرى الشخصيه
تحياتى واحترامى
من مصر

موضوعك روعة وربنا يبارك فيك على هذة المدونة النافعة حسام البحار ويسعدنى مشاركتك معنا
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم.. صل، وسلّم على أشرف خلقك محمد، ولله الحمد، وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبده، ورسوله..تحية عطرة أزفها إليك بارك الله فيك الأخت "هدى" على تعليقك الطيب هذا الذي أرمي إليه ،وهذا الذي أطرحة..وإن كانت المرأة مزودة بهذه الأسلحة إلا أن المرأة المسلمة تستعملها لأغراض سلمية ،ولا نرى منها إلا الخير لنفسها ،ولأسرتها ،ولمجتمعها ،ولأمّتها..فهي أساس البناء..وإلا كان هشا لا قيمة له في الوجود ،ولا أصل له في الحياة..أشكرك على حسك الراقي ،وفكرك النيّر..أخوك أحمد.
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم.. صل، وسلّم على أشرف خلقك محمد، ولله الحمد، وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبده، ورسوله..تحية عطرة أزفها إليك أشكرك الأخت" لليلة" على تعليقك الكريم بارك الله فيك على ما جاد به فكرك..إن شاء الله سأكتب ما طلبت مني ..لك مني احترامي ،وتقديري..أخوك أحمد.
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم.. صل، وسلّم على أشرف خلقك محمد، ولله الحمد، وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبده، ورسوله..تحية عطرة أزفها إليك أختي الكريمة "هاجر" على تعليقك في الحقيقة ،والله يعلم ما بنفوسنا فلست من الذين يشهرون سيوفهم في وجه المرأة..ولكن ما رميت إليه إن المرأة المسلمة تستعمل ما أتاه الله في الخير ،وهدفها ،وغايتها إسعاد أسرتها ،والمجتمع ،والأمة..أما إذا كانت غير ذلك فشرها مستطير ..وكم من امرأة صالحة تفوق الرجال قدرا،وشأنا ،ومنزلة عند الله..اللهم استر بنات المسلمين ،واجعلهن خير خلف لخير سلف..دمت في رعاية الله ،وحفظه..أخوك أحمد.
من سوريا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاري الكريم ** أحمد **
كل ماتقدمت به صحيح فالله عز وجل خلق
المخلوقات ومنحها أسلحتها للدفاع عن نفسها
ومهما كانت أسلحت المرأة قوية وفعالة
يبقى للرجال طرقهم التي يستطيعوا بها أن يدافعوا بها عن أنفسهم
والله عزوجل خلق حواء من ضلع أدم
وبالتالي كل ماتملكه المرأة من أسلحة
هي جزء صغير من أسلحة الرجل وقوته
**********************
وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(النساء ناقصات عقل ودين )أي أتهم يفكرن بعواطفهم وهذا دليل على بقاء المرأة هي
الأضعف.
دمت بخير
*********** إكرام***********
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم.. صل، وسلّم على أشرف خلقك محمد، ولله الحمد، وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبده، ورسوله..تحية عطرة أزفها إليك أخي" أشرف" بارك الله فيك على ماجاد به عقلك من أفكار نيرة ،وفكر خصيب صحيح ما أشرت إليه النساء لسن سواء ففيهن المؤمنات الطاهرات العفيفات الصائمات القائمات على حدود الله ؛وفيهن غير ذلك ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكن في صف واحد ،ولست من الذين ينظرون إلى المرأة بعين واحدة..فيوجد من النساء من تفوق الرجل فهما ،وإدراكا ،وطاعة لله ،ورسوله ،وفيهن من تسعى لتجريد المجتمع من كل الفضيلة..وتبعده عن كل خلق قويم ..والواقع أكبر شاهد على ذلك ،ولا يمكن أن ننكره..والهدف أن يكون لدينا نساء فضليات يعنّ الرجل لبناء ما تهدم من المجتمع ....وكفى بالله شهيدا..تحية احترام لك أخي.
من مصر

اخى العزيز
احمد
بارك الله فيك على هذا الطرح الاكثر من رائع
أسلحة المرأة..كلها تنطوي على عناصر الفتنة..وضحية الفتنة ليس الرجل وحده..وإنّما الرجل ،والمرأة يكتويان بنارها على السواء..اللهم اعصمنا من الفتن ما ظهر منها ،وما بطن.
اللهم امين
صدقت انما يكتوى بها الاثنان الرجل و المرأة
فان كل سلاح فتنة فان كان فى الحق صار طاعة و الا صار شرا و معصية
لك منى السلام
جلال
اشكرك اخي على هذا المقال
والمرأة اسرار قد لا نعرف جميع ما لديها
وفي النهايه هي النصف من العالم او اكثر
ومعنى ذلك باننا في خطر
ههه
تقبل مروري وشوقي لجديدك
كما ادعوك لجديدي الغائب منك
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء /رواه البخاري
ــ اللهم اعصمنا من الفتن ما ظهر منها ،وما بطن.
.. تحياتي/قروي
ديها فتستخدمها لصالح اسرتها وبيتها او تستخدمها لقدر الله ضد البشريه اجمع نعم فالمرأه قادره على افساد المجتمع بأسره ان كنت معاذ الله فاسده وهذا مايلعب عليه الغرب لفساد مجتمعنا فصدق رسولنا الكريم حين قال فى ما معناه ماتركت فيكم فتنه بعدى اشد من فتنه النساء ربنا يرحمنا جميعا فقد انتشرت وسائل الأعلام بالعاريات
فيما قرأت عن المرأه
اذا ابتسمت امراه قبيحه تصبح جميله
اقوى الرجال يصبح فى منتهى الضعف اذا وصفته امرأه جميله بأنه قوى
امة الله engfairouz
ديها فتستخدمها لصالح اسرتها وبيتها او تستخدمها لقدر الله ضد البشريه اجمع نعم فالمرأه قادره على افساد المجتمع بأسره ان كنت معاذ الله فاسده وهذا مايلعب عليه الغرب لفساد مجتمعنا فصدق رسولنا الكريم حين قال فى ما معناه ماتركت فيكم فتنه بعدى اشد من فتنه النساء ربنا يرحمنا جميعا فقد انتشرت وسائل الأعلام بالعاريات
فيما قرأت عن المرأه
اذا ابتسمت امراه قبيحه تصبح جميله
اقوى الرجال يصبح فى منتهى الضعف اذا وصفته امرأه جميله بأنه قوى
امة الله engfairouz
ديها فتستخدمها لصالح اسرتها وبيتها او تستخدمها لقدر الله ضد البشريه اجمع نعم فالمرأه قادره على افساد المجتمع بأسره ان كنت معاذ الله فاسده وهذا مايلعب عليه الغرب لفساد مجتمعنا فصدق رسولنا الكريم حين قال فى ما معناه ماتركت فيكم فتنه بعدى اشد من فتنه النساء ربنا يرحمنا جميعا فقد انتشرت وسائل الأعلام بالعاريات
فيما قرأت عن المرأه
اذا ابتسمت امراه قبيحه تصبح جميله
اقوى الرجال يصبح فى منتهى الضعف اذا وصفته امرأه جميله بأنه قوى
امة الله engfairouz
من المغرب

الأخ الكريم: أنك إذا أردت أن ترى في المرأة كل خصال الخير ستفشل في الحياة معها، وتأكد من هذا، فالنساء ناقصات عقل ودين، وخصال الخير ما اجتمعت في امرأة إلا في امرأتين آسيا ومريم عليهما السلام، فإذا أخطأت زوجتك عشرة أخطاء فتجاوز لها عن خمسة وعاقبها في خمسة. قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: والله إني لا أحب أن استنصف جميع حقي على امرأتي -يعني: أنا لا أحب أن آخذ جميع حقوقي من امرأتي- لأن الله يقول: وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ [البقرة:228]. يعني: لابد أن تكون أنت الأفضل، أما إذا أخطأت المرأة عشرة أخطاء، وجئت تؤاخذها بالأخطاء العشرة فأنت رجل ناقص العقل، قد جعلت نفسك كالمرأة بالضبط سواءً بسواءً، ولكن أهل الفضل يتركون لمن دونهم أخطاءً يخطئون فيها، وأهل العقل الكامل يتركون للمجانين ولأصحاب أنصاف العقول شيئاً من الأخطاء يخطئون فيها؛ وإلا فلو آخذوهم بكل الأخطاء التي تصدر منهم لظلموهم. فعلى الزوج أن يراعي الزوجة ويعلم أنها ليست كالرجل، فإذا جاء يعاملها كما يعامل الرجال سيفشل، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: (رفقاً بالقوارير) قد تشتد مع الرجل في الكلمة وتشتمه أحياناً، ويتحمل لأنه رجل، كما يقولون: جثته قوية يتحمل، لكن بالنسبة للمرأة فلو تتكلم بكلمة يسيرة جداً ترى الدمع يذرف من عينها، فالنساء رقيقات القلوب، والنبي صلى الله عليه وسلم أوصى بهن خيرا
من مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
جزاك الله خيرا واكرمك الله بخير النساء
الدنيا فتنه وقد شبهها الرسول بالمراءه وعن علي رضي الله عنه قال راءيت امراءه تمسك بي تريدني وانا اجري منها وااقول لها انك الدنيا ولا ايريدك وهذا فيما معناه
اخي اما عن اسلحه المراءه فهي من عند الله لها وهي سلاحها ضد من يجب ان تحاربه به الله سبحانه لم يخلق مخلوق والا وقد خلق له ما يحميه من الذي اقوي منه
فان هذا لا يقلل من شاءنها وانما ما يهينها هو التخلي عن دينها
وعن عبادتها وعن الخلق الحسن ونسال الله ان يعيننا لما يحب ويرضي ونكون ممن رضي عنهم
فكل عباد الله امراءه او رجل منهم الصالح ومنهم دون ذلك اللهم اصلح احوالنا وامورنا ووفقنا للعباده المخلصه واعنا علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
وتقبل مروري ولك ارق تحياتي
من فلسطين

اسلحه فتاكه جدا
ونسالك اللهم العفو والعافيه
والخلافه الاسلاميه قادمه
ان شاء الله تعالى
ولنعمل معا لسماء2018
من مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
مقال رئع اخى احمد
وضح كثيرا من تفكير الرجال
عن المراة
احنا بقا نخد حزنا
لاننا كده مكشوفين جدا باسلحتنا
بارك الله بقلمك
اختكم مريم
الصدق التسامح
من سوريا

( إن كيدهن عظيم )
لكن المرأة المؤمنة لو استخدمت بعضا من هذه الأسلحة يكون لارضاء زوجها ومنعه عن الحرام .
( الطيبات للطيبون )
والرجل لع عقل يمكنه التفكير أكثر فعليه الاختيار الصحيح .
ونحن في زمان ( القابض على دينه كالقابض على جمرة من نار )
نسأل الله أن يحفظنا وأهلنا وأحبابنا وأخوتنا في الله بما يحفظ به عباده الصالحين .
سلمت يداك أخي الكريم و بارك الله فيك
لك تقديري و أدعوك لجديدي

أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


























من الأردن
اخي الراقي الاستاذ احمد
بارك الله فيك على الطرح الاكثر من رائع
صدقت اخي فيما تفضلت هي المرأة تظهر الاسلحة من منبع قلبها ان كان قلبها ميت لا يعرف الله فهي افة و سلاح مدمر
وان كانت تقية ذات خلق و مخافة من الله فهي جنة في الدنيا و الاخرة
احييك على روعة قلمك المميز
سلمت يمينك و فكرك الراقي
ولك كل التقدير و الاحترام